عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

62

كتاب المصاحف

[ 33 ] حدثنا « 33 » عبد اللّه قال حدثنا أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرني عمر بن طلحة الليثي عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب قال أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال من كان تلقى من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم شيئا من القرآن فليأتنا به وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان فقتل وهو يجمع ذلك إليه فقام عثمان بن عفان فقال من كان عنده من كتاب اللّه شيء فليأتنا به وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شهيدان فجاء خزيمة ابن ثابت فقال إني قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما قالوا وما هما قال تلقيت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ إلى آخر السورة ، قال عثمان فأنا أشهد أنهما من عند اللّه فأين ترى أن نجعلهما قال اختم بهما آخر ما نزل من القرآن فختمت بها براءة .

--> ( 33 ) إسناده ضعيف . عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص . قال أبو زرعة : ليس بالقوي ، قال الحافظ : صدوق وقال أبو حاتم محله الصدق ، وقال الذهبي في « الميزان » ( 3 / 208 ) : لا يكاد يعرف ( * ) ، وقال ابن عدي : بعض حديثه لا يتابع عليه ، واللّه أعلم . ويحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب لم يسمع من عمر . قال ابن معين : بعضهم يقول سمع من عمر وهذا باطل إنما يروي عن أبيه عن عمر رضي اللّه عنه ، انظر « جامع التحصيل » ( ص 298 ) وسيأتي بسنده ومتنه برقم 98 إن شاء اللّه .